U3F1ZWV6ZTQzMDg3NjM3NjI2MDg0X0ZyZWUyNzE4MzQwNzYzOTcwNw==

فوائد الرضاعه الطبيعيه للطفل وللأم ايضََا



الرضاعة الطبيعية

يُعدّ حليب الأم الغذاء الطبيعي المتكامل الأول المليء بالطاقة والمغذيات التي يحتاجها الرضيع في الأشهر الستة الأولى من عمره، حيث يوصي بشدة العديد من الخبراء بما في ذلك خبراء الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وخبراء الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء بالاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط دون تمرير وجبات من الحليب الصناعي، والعصير، والماء خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع.


فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

الوقاية من السمنة: للرضاعة الطبيعية آثار إيجابية تنعكس على الوقاية من السمنة والحد منها، وذلك لما تتمتع به الرضاعة الطبيعية من خصائص عدة، ومن أبرز هذه الخصائص ما يلي:

  • احتواء حليب الأم على هرمونات تنظم تناول الطفل للطعام. 

تعزيز الصحة النفسية: نظرًا لما توفره الرضاعة الطبيعية من تفاعل وثيق وتلامس بين جلد الأم وجلد رضيعها، فإنّ لها دورًا في تعزيز الترابط العاطفي وتوثيق الصلة بين الأم ورضيعها.


النمو والتطور الصحي للطفل: يساعد حليب الأم على تعزيز النمو والتطور الصحي للطفل، وحمايته، وتعزيز بناء جهاز المناعة لديه، نظرًا لاحتوائه على المكونات المهمة لذلك، وما يميز حليب الأم هو القدرة على تغيير مكوناته بين رضعة وأخرى حسب حاجة الطفل وما يناسبه، ومن الجدير ذكره أنّ حليب الأم غني بجميع أنواع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الرضيع، إضافة إلى كونه سهل الهضم مقارنة بالحليب المُحضّر صناعيًا، مما يجعل منه غذاءًا مثاليًا مناسبًا للجهاز الهضمي للرضيع، فقد وُجد أنّ الجهاز الهضمي للرضيع يكون غير ناضج وغير مكتمل النمو، ويحتوي حليب الأم على اللاكتوز، وبروتين مصل اللبن، وبروتين الكازين، والدهون التي تتميز بسهولة هضمها من قِبل الرضيع، وهذا ما يفسر صعوبة الهضم وحالات الإسهال والإمساك التي يعاني منها الأطفال الذين يتناولون الحليب المُحضر صناعيًا.


مكافحة العدوى والأمراض الأخرى: إنّ عدد الإصابات بالعدوى وحالات دخول المستشفى بين صفوف الرضع الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية أقل من عددها بين صفوف الرضع المعتمدين على الحليب المحضر صناعيًا، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ العديد من الأجسام المضادة والعديد من عوامل مكافحة الجراثيم تنتقل من الأم إلى رضيعها أثناء الرضاعة الطبيعية، مما يعزز جهاز المناعة لديه، وبشكل خاص فإنّ الرضاعة الطبيعية مفيدة جدًا للرضع غير مكتملة النمو، وبشكل عام فإنّ الاعتماد على الرضاعة الطبيعية يقلل من احتمالية إصابة الرضيع بالعديد من أنواع العدوى والأمراض المختلفة، نذكر منها ما يأتي:

  • عدوى الأذن.
  • عدوى الجهاز التنفسي.
  • الإسهال.
  • التهاب السحايا.
  • عدوى الجهاز البولي. 
  • الحساسية. 
  • الربو. 
  • متلازمة موت الرضيع الفجائي. 
  • بعض أنواع سرطانات الطفولة. 
  • داء السكري من النوعين الأول والثاني، فتقل احتمالية الإصابة به خلال الطفولة والمراحل اللاحقة من حياة الرضيع. 
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم
  • التعافي والتماثل للشفاء بعد الولادة، وتقليل التعرض للنزيف الحاد الذي قد يحدث بعد الولادة. 
  • المساعدة على العودة إلى وزن ما قبل الحمل، وحرق 500 سعر حراري إضافي في اليوم.
  • توفير المال والوقت، فحليب الأم دائمًا يكون جاهزًا وضمن الحرارة المطلوبة، أما الحليب الصناعي فيحتاج من الأم تحضيره وهذا يستهلك بعض الوقت، عدا عن أنّه مكلف للأهل.
  • تأخير الدورة الشهرية.
  • الاسترخاء الذي تحصل عليه الأم بعد جلسة الرضاعة، ويحدث هذا الاسترخاء نتيجة زيادة إفراز هرمون الاكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin) الذي يمنح شعورًا بالهدوء والراحة بعد كل جلسة رضاعة.
  • تقوية عظام الأم على المدى البعيد.
  • تقوية الترابط العاطفي بين الأم وأطفالها.
نتمنى منكم ان تكونو قد حصلتهم على المعلومات المطوبة, ونتمنى منكم مشاركة المقاله مع الاخرين, لأفاده الامهات.

موضوع مشابة

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اتمنى ان تعجبكم تدوينه اليوم واتمنى ان نسمع ارائكم في التعليقات :)

إعلان الصفحه الرئيسيه